الشعاب المرجانية الصناعية

تعتبر إمارة الفجيرة أول إمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بانشاء أربع محميات طبيعية بحرية وذلك عام 1995 :

محمية رول دبا الفقيت ( 2.2 كم مربع ) ، محمية ضدنا ( 0.015 كم مربع) ، محمية العقة (0.081كم مربع ) ومحمية البدية ( 0.58 كم مربع ) . ومنذ ذلك الحين تخضع المنطقة من دبا الى خورفكان لمراقبة حثيثة للحفاظ على البيئة ومجتمع الصيد الكبير.

أنشأت وزارة البيئة والثروة السمكية مركز أبحاث البيئة البحرية في دبا لتنمية المخزونالسمكي وتثقيف المجتمع حول كيفية الحصول على أفضل النتائج من المحيط.

وفي هذا الصددأوضح السيد قاسم العمور رئيس قسم اﻷبحاث في المركز ما يلي:

" يقوم الصيادون بنصب شباك الصيد مباشرة فوق الشعاب المرجانية ،مما يؤدي إلى تحطيمها ،كما أن مراسي القوارب غالبا ما تحتك بباطن البحر وتسبب الكثير من الضرر للشعاب المرجانية "

وأضاف : " أصبحت صخرة دبا اﻵن محمية طبيعية محددة بعوامات خاصة ،وعلى الصيادين أن يمارسوا الصيد بعيدا عن هذه المنطقة. الصيادون متعاونون جدا ولا نكاد نعثر على حالات لخرق القواعد . ويقوم حارس من بلدية دبا بدوريات لردع المخالفين".

يوجد حوالي 1200 صياد على الساحل الشرقي و 360 قارب مسجل في دبا . وأضاف السيد العمور : "إن الحد اﻷقصى لعدد القوارب التي تتواجد في الماء في الوقت نفسه هو 260 قارب حيث أن بعض الصيادين يمتلكون أكثر من قارب. الصيادين و القوارب المخالفة التي يتم ضبطها في المنطقة المحمية يتم تغريمها بمبلغ قد يصل 3000 درهم إماراتي أو السجن لمدة 6 شهور. في عام 2001 تم اسقاط 220 كرة اسمنتية حول المنطقة حماية لها و تشجيعًالنمو الشعاب المرجانية ،وتوفيرا لبيئة صحية ملائمة لتكاثراﻷسماك . وقد تم تحديد أماكن وضع الكرات بدقة من قبل الخبراء في المركز وجمعية اﻹمارات للغوص.

وفي هذا اﻹطار قال السيد ابراهيم الزعبي المدير التنفيذي في جمعية اﻹمارات للغوص :

" سيتم إسقاط كهوف اسمنتية بحيث لا تعترض طريق الصيادين ، وسنتخذ الاحتياطات الكافية لضمان عدم المساس بأماكن الصيد الخاصة بهم " . وأضاف: ."سيتم اسقاط الكرات بحيث يفصل بينها مسافة 1 متر ضمن مجموعات. كل مجموعة بدورها ستبعد 3 أمتار عن التي تليها . ويتم تحديد المسافات بينها بعد إجراء قياسات دقيقة ".

و أضاف :

" نريد التأكد بأن قاع البحر قوي بما فيه الكفاية ،وأن الكهوف لن تغرق في الرمال ،وقد وجدنا أن قاع البحر بحالة ممتازة ".

كما قام مدير مركزدبا ﻷبحاث البيئة البحرية السيد علي عبد الله علي الضنحاني بإنشاء بيئات بحرية محسنة عن طريق نسج سعف النخيل ؛ لتكوين شبكة من شراك الصيد قابلة للطي وذلك بعد إزالة الشرك الفعلي .وفي هذا الصدد ذكر السيد علي قائلا :" يتم حل الشراك بعد حوالي 18 شهرا ،وتبقى فقط الشعاب المرجانية . نهدف من وراء ذلك إلى السماح للسمك من وضع البيض، وتوطين اﻷسماك الصغيرة في هذه المنطقة.

ازداد اهتمام السكان المحليين بالغوص منذافتتاح المركز ، وأظهروا اهتماما بالغا بالمنطقة، أسفر عن عدد هائل من أنشطة التنظيف السنوية .