المحميات البحرية

يعتبر بحر العرب واحدا من أكثر المناطق تضررا من فقدان وتدهور الشعاب المرجانية ، ووفقا للتقديرات الأخيرة، فقد تم بالفعل خسارة ما قد يصل إلى 35٪ من الشعاب المرجانية بفعل العوامل الطبيعية والبشرية (التلوث النفطي، والتنمية الساحلية غير المدروسة والصيد التجاري والترفيهي المنظم والغوص).

تم إنشاء مناطق محمية خاصة لفترات طويلة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة من قبل الحكام المحليين للإمارات السبع، لأغراض الصيد. الاأنه ومع بداية فترة التسعينيات بدأت المناطق المحمية العامة بالظهور، ولا سيما في البيئة البحرية.

  • رول دبا (حوالي 1100 × 1810 × 760 متر)
  • ضدنا (حوالي 350 × 190 × 240 متر)
  • العقة (حوالي 1535× 480 متر)
    بعد تنفيذ هذه المناطق البحرية المحمية الثلاث ، تم اقتراح محمية أخرى وهي محمية البدية (حوالي 1000 × 580 متر) ، ولكن ما زالت تنتظر أن يتم الموافقة عليها:

يحدد المرسوم الأميري رقم ( 1 ) لعام 1995 المحميات الطبيعية البحرية الثلاث في إمارة الفجيرة، بهدف الاستفادة منها من قبل عامة الناس وحماية الحياة البحرية الغنية. وفقا للمواد في المرسوم:

المادة 2:

يحظررمي المراسي للصيد والترفيه أو النقل البحري داخل المناطق البحرية المحمية ، باستثناء الغوص لأغراض اتتعلق بالدراسات والبحوث العلمية. القاعدة التي ينبغي اتباعها في جميع المجالات هي الامتناع عن الإضرار بالشعاب المرجانية والصخور والحياة البحرية.

المادة 3:

سيتم معاقبة كل من يخالف القواعد المذكورة .

المادة 4:

يعتبر هذا المرسوم نافذا من تاريخ صدوره ، ويجب على كل رئيس بلدية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا المرسوم.

في عام 2005 ، تم فرض حظر محلي مؤقت على اصطياد ستة أنواع من الأسماك للحفاظ على المخزون السمكي المحلي في دبا الفجيرة وهي : سمك القاصة ، سمك الصافي ، سمك البوري المفلطح الرأس ، الشعري والهامور.

يتم تأمين محميات دبا البحرية من قبل هيئة حماية البيئة والتنمية لبلدية الفجيرة وبلدية الفجيرة فرع دبا ومركز دبا للأبحاث البيئية البحرية التابع لوزارة البيئة والمياه. وبالرغم من أن هيئة حماية البيئة والتنمية لبلدية الفجيرة هي المسؤولة عن إدارة وحفظ الموارد الطبيعة داخل إمارة الفجيرة بأكملها ، إلا أن بلدية الفجيرة فرع دبا هي المسؤولة عن تنفيذ القانون على المستوى المحلي بما في ذلك تسيير دوريات وحراسة محميات دبا البحرية الطبيعية . وقد قامت بلدية دبا برفع لافتات بااللغتين لعربية والإنجليزية في جميع المناطق البحرية المحمية، على الشاطئ والبحر، تبين بوضوح حدود المنطقة المحمية وتبين للناس أن هذه المنطقة هي عبارة عن محميات بحرية ويمنع صيد السمك فيها منعا باتا.

نظرا لقربها من الساحل، وسهولة الوصول اليها، أصبحت بعض المناطق البحرية المحمية في الساحل الشرقي مركز جذب لمجتمع الغوص الوطني والدولي ، وشهدت زيادة في النشاط السياحي. ومن المفارقات ، أن السياحة أصبحت في الوقت الحاضر تهديدا لهذه البيئات الهشة. وقد ظهرت على الشعاب المرجانية في دبا و العقة علامات التدهور بسبب الإفراط في الاستغلال .عادة يمكن للشعاب المرجانية أن تقوم بإصلاح نفسها بسرعة إذا كانت الظروف البيئية ملائمة تم ضبط الاضطرابات فيها . وقد تم إجراء عمليات مراقبة متفرقة للمحميات منذ إنشائها، لكن في الوقت الراهن لا توجد خطة إدارة سليمة لهذه المناطق البحرية المحمية. لذا لا بد من اجراء المزيد من البحوث اﻹضافية لحماية الشعاب المرجانية وضمان الاستخدام المستدام للمناطق البحرية المحمية. وقد قامت جمعية الإمارات للغوص بالعمل على تنفيذ خطة لإدارة المناطق المحمية البحرية في دبا منذ عام 2008.